راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

مسؤولو بلايستيشن يعيدون تمثيل فيديو ٢٠١٣ الأيقوني.. لكن بدون أشرطة هذه المرة

عودة للذاكرة بنكهة مختلفة اجتمع شوهاي يوشيدا وآدم بويز، المسؤولان السابقان في بلايستيشن، في معرض طوكيو للألعاب ٢٠٢٦ لإعادة تمثيل مقطعهم الشهير من عام ٢٠١٣ الخاص بـ "تعليمات مشاركة الألعاب"، ذلك الفيدي...

مسؤولو بلايستيشن يعيدون تمثيل فيديو ٢٠١٣ الأيقوني.. لكن بدون أشرطة هذه المرة
في هذا المقال
  1. عودة للذاكرة بنكهة مختلفة
  2. لماذا يهم هذا الأمر اللاعبين؟
  3. تحول جذري في الصناعة

عودة للذاكرة بنكهة مختلفة

اجتمع شوهاي يوشيدا وآدم بويز، المسؤولان السابقان في بلايستيشن، في معرض طوكيو للألعاب ٢٠٢٦ لإعادة تمثيل مقطعهم الشهير من عام ٢٠١٣ الخاص بـ “تعليمات مشاركة الألعاب”، ذلك الفيديو القصير الذي حصد أكثر من ٢١ مليون مشاهدة وسخر وقتها من سياسات إكس بوكس المقيدة للاعبين. لكن هذه المرة، الحركة كانت تحمل طابعاً مؤلماً؛ فكلاهما ظهرا بـ “أيدٍ فارغة”، في إشارة صريحة لقرار سوني التخلي تماماً عن أقراص الألعاب الفيزيائية.

هذا الاجتماع له ثقله الخاص بسبب إعلان سوني في يوليو ٢٠٢٥ عن نيتها إيقاف إنتاج الأقراص الفعلية لألعاب بلايستيشن الجديدة بدءاً من يناير ٢٠٢٨. وهذا يعني أن الفلسفة التي قام عليها فيديو ٢٠١٣ الأصلي، والتي كانت تدافع عن امتلاك اللاعبين لألعابهم ومشاركتها، ستصبح قريباً من الماضي في عالم بلايستيشن.

لماذا يهم هذا الأمر اللاعبين؟

هذا التناقض لم يمر مرور الكرام. على منصات التواصل، اعتبر المعجبون ومحبو الألعاب الفيزيائية أن هذا الاجتماع سخرية غير مقصودة، حيث كانت سوني يوماً ما تضع نفسها في صف اللاعبين ضد سياسات مايكروسوفت، بينما هي الآن تتجه نحو مستقبل رقمي بالكامل يقلص خيارات اللاعبين. حساب DoesItPlay1 على تويتر وصف الصورة بأنها تسخر من سياسة بلايستيشن الحالية التي تتبنى نفس النهج الذي كانت سوني تنتقده سابقاً.

تبرر سوني خطوتها بأسباب مالية، مشيرة إلى أن الألعاب ستصدر رقمياً فقط تماشياً مع “تغير توجهات المستهلكين”. لكن الأرقام تحكي قصة أوضح؛ فسوني تحتفظ بـ ٦٥٪ تقريباً من أرباح ألعابها بعد خصم تكاليف التصنيع وعمولات المتاجر، بينما تستحوذ على نسبة أكبر بكثير من المبيعات الرقمية.

تحول جذري في الصناعة

رغم تراجع مبيعات الأقراص، لا يزال الغضب الشعبي مستمراً. سوني تؤكد أن هذا القرار لن يؤثر على أعمالها، والمحللون يرون أن العودة عنه مستبعدة تماماً، خاصة مع سعي الشركة لزيادة هوامش أرباحها في ظل ارتفاع تكاليف الأجهزة.

وفي المقابل، نجد مايكروسوفت تسير في اتجاه معاكس تماماً؛ حيث أطلقت مؤخراً ميزة تتيح للاعبي إكس بوكس تحويل ألعابهم الفيزيائية إلى نسخ رقمية. هذا التباين يوضح كيف انقسمت رؤية الصناعة تجاه الملكية والمشاركة، وكيف تلاشت تلك “السمعة المثالية” التي بنتها بلايستيشن في ٢٠١٣ خلال عقد من الزمن فقط.

مباشر
Scroll to Top