خبر
استوديو Schell Games يقلص عدد موظفيه في ثاني جولة تسريح هذا العام
أكد استوديو Schell Games، المطور البارز الذي يتخذ من بيتسبرغ مقراً له، والمعروف بسلسلة ألعاب الألغاز الشهيرة في الواقع الافتراضي I Expect You To Die وعمله كمطور مشارك في لعبة Among Us VR، أنه ينفذ…

في هذا المقال
أكد استوديو Schell Games، المطور البارز الذي يتخذ من بيتسبرغ مقراً له، والمعروف بسلسلة ألعاب الألغاز الشهيرة في الواقع الافتراضي I Expect You To Die وعمله كمطور مشارك في لعبة Among Us VR، أنه ينفذ جولة ثانية من تسريح الموظفين في عام 2024. وقد أرجع الاستوديو، الذي ينتج أيضاً العديد من تجارب الواقع الافتراضي التعليمية، هذا القرار الصعب إلى حالة التحديات المستمرة التي يمر بها قطاع ألعاب الفيديو بشكل عام.
وفقاً لتقرير صادر عن موقع GamesIndustry.biz، لم يكشف الاستوديو عن العدد المحدد للموظفين المتأثرين بتقليص العمالة. ومع ذلك، أكدت الشركة أن هذه التخفيضات تؤثر على مجموعة واسعة من الأقسام في جميع أنحاء المؤسسة، بما في ذلك الهندسة، والفنون، والتصميم، والصوت، والتسويق، ودعم تقنية المعلومات، والأبحاث، وضمان الجودة. وفي بيان رسمي نُشر على موقع LinkedIn، أعرب الاستوديو عن أسفه العميق، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن هذا التقليص يهدف إلى ضمان مستقبل مستدام والحفاظ على الاستقرار، إلا أنه يمثل خسارة مؤلمة لمواهب رائعة في الفريق.
يأتي هذا الحدث بعد جولة أولى من تسريح الموظفين جرت في أغسطس 2024، والتي كانت المرة الأولى التي تقوم فيها الشركة بتقليص قوتها العاملة منذ تأسيسها في عام 2002. فعلى مدى أكثر من عقدين، نجح الاستوديو في تجنب مثل هذه الإجراءات، حتى مع تغير مشهد تطوير ألعاب الواقع الافتراضي والألعاب المستقلة.
تغير الأولويات
لطالما كان الرئيس التنفيذي جيسي شيل مدافعاً صريحاً عن إعطاء الأولوية للاستقرار لتجنب تقليص القوى العاملة. وفي تعليقات شاركها مع GamesIndustry.biz في وقت سابق من عام 2024، أكد شيل أن مفتاح تجنب التسريح هو إعطاء الأولوية للاستقرار، مشيراً إلى أنه على الرغم من عدم وجود ضمانات في عالم الأعمال، إلا أن الالتزام طويل الأمد بهذه الاستراتيجية يمكن أن يحافظ على استقرار الشركة. ومع ذلك، قدم أيضاً منظوراً صريحاً حول المناخ الاقتصادي الحالي، حيث شبه تسريح العمال في الصناعة بالانهيار الثلجي. وأشار إلى أنه عندما تقرر الشركة أن التسريح ضروري، فغالباً ما يكون خياراً استراتيجياً للتحرك بينما تقوم استوديوهات أخرى بالشيء نفسه. ومن خلال التماشي مع اتجاهات السوق العامة، تتجنب الشركات الظهور كحالة فشل منعزلة، مما يسمح لها بتصوير عملية التقليص كاستجابة للبيئة الاقتصادية الأوسع بدلاً من كونها سوء إدارة داخلي.
لماذا يهمنا هذا الأمر
بالنسبة للاعبين والمشجعين الأوفياء لعناوين مثل Among Us VR وسلسلة I Expect You To Die، تسلط هذه التطورات الضوء على التقلبات المستمرة في قطاع تطوير الواقع الافتراضي. وفي حين تصر قيادة Schell Games على أن هذه التغييرات الهيكلية ضرورية لتأمين مستقبل الاستوديو على المدى الطويل، يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التحولات في الموظفين على وتيرة الإنتاج، أو تحديثات المحتوى، أو تطوير المشاريع الجديدة. ينبغي على اللاعبين الاستمرار في متابعة القنوات الرسمية والإعلانات المستقبلية المتعلقة بخارطة طريق التطوير الخاصة بالاستوديو لفهم كيف ستؤثر هذه الهيكلة التنظيمية على دعم وصيانة ألعابهم المفضلة مستقبلاً.





