خبر
نظرة جديدة على رعب القوطية في جزيرة فايك في لعبة The Witcher 3
كجزء من نادي تقمص الأدوار (RPG Club) في GamesRadar+، قامت المحررة المخضرمة هيذر والد مؤخرًا بإعادة زيارة واحدة من مهام بداية لعبة The Witcher 3، وهي مهمة "برج الفئران".

في هذا المقال
كجزء من نادي تقمص الأدوار (RPG Club) في GamesRadar+، قامت المحررة المخضرمة هيذر والد مؤخرًا بإعادة زيارة واحدة من مهام بداية لعبة The Witcher 3، وهي مهمة “برج الفئران”. وفي مقال كتبته لصالح GamesRadar+، تتأمل والد في أجواء هذه المهمة، مشيرة إلى أنها تبرز كتجربة “رعب قوطي” مميزة ضمن عالم اللعبة الواسع.
غموض جزيرة فايك
تدور أحداث المهمة خلال قصة كيرا ميتز في منطقة فيلين، حيث تُوكل للاعبين مهمة السفر إلى جزيرة فايك التي يغطيها الضباب. يتمحور السرد حول لعنة محلية وشبح ابنة أحد النبلاء، أنابيل. وتستعرض والد تفاصيل تقدم المهمة، حيث يكتشف اللاعب أن أنابيل ماتت في ظروف مروعة بعد تناولها جرعة مشلة للهروب من حشد غاضب، لتنتهي بها الحال وهي مأكولة من قبل الفئران بينما كانت غير قادرة على الحركة.
في نهاية المطاف، تطرح المهمة على اللاعب خيارًا يتعلق برفات أنابيل وحبيبها جراهام. وتسلط والد الضوء على حدة التوتر في ذروة القصة، حيث يجب على اللاعب أن يقرر ما إذا كان سيساعد في المصالحة بين الروح وحبيبها السابق. وتختتم المهمة بقرار كئيب ومأساوي يعكس أسلوب السرد الموجود في الأعمال الكلاسيكية مثل “ذا هونتينج أوف هيل هاوس”.
لماذا هذا الأمر مهم
بالنسبة للاعبين، تُعد مهمة “برج الفئران” مثالًا رئيسيًا على كيفية بناء شركة CD Projekt Red لثقل عاطفي في مهامها الجانبية. فمن خلال وضع اللاعب في موقف يجب عليه فيه التنقل بين مزيج من الرعب الخارق للطبيعة والوجع الإنساني، تخلق اللعبة قرارات ذات رهانات عالية تعتمد على حدس اللاعب بدلاً من النتائج الواضحة لكونها “جيدة” أو “سيئة”.
هذه المهمة متاحة في وقت مبكر نسبيًا من اللعبة مع مستوى موصى به هو ستة. إن العودة إلى هذا المحتوى تعزز مدى سرعة تفاعل اللعبة مع اللاعبين من خلال بناء عالمها. وبينما تركز المادة الأصلية على التجربة السردية داخل النسخة المحسنة من اللعبة، يجب أن يظل اللاعبون على دراية بأن نتيجة المهمة تتضمن موتًا كبيرًا للشخصيات وتحافظ على نغمة كئيبة باستمرار، مما يؤكد على الطبيعة “المالحة” والمزعجة لمنطقة فيلين.





