راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

رامي إسماعيل يعود إلى تطوير الألعاب بلعبة استراتيجية تعتمد على الأدوار

بعد غياب دام ست سنوات عن تطوير الألعاب بشكل مباشر، يعود المخضرم في هذه الصناعة رامي إسماعيل إلى الساحة بأحدث مشاريعه، لعبة Australia Did It: End-of-the-World Railway Defense Business .

رامي إسماعيل يعود إلى تطوير الألعاب بلعبة استراتيجية تعتمد على الأدوار
في هذا المقال
  1. التكيف مع أسلوب تطوير جديد
  2. لماذا يهم هذا الأمر

بعد غياب دام ست سنوات عن تطوير الألعاب بشكل مباشر، يعود المخضرم في هذه الصناعة رامي إسماعيل إلى الساحة بأحدث مشاريعه، لعبة Australia Did It: End-of-the-World Railway Defense Business. يبتعد المطور، المعروف بأعماله السابقة في استوديو Vlambeer، عن ألعاب الحركة السريعة التي اشتهر بها ليخوض تجربة جديدة في تعقيدات الألعاب الاستراتيجية التي تعتمد على تبادل الأدوار.

وفقاً لمقابلة أجراها مع Game Developer، فإن عودة إسماعيل إلى الصناعة كانت كاشفة ومثيرة للاهتمام. وأشار إلى أن المشهد الحالي أصبح “أكثر قسوة” و”أكثر نفوراً من المخاطرة” بكثير مما كان عليه حين غادر Vlambeer. وبدلاً من إعادة بناء استوديو تقليدي، اختار إسماعيل نهجاً تعاونياً يشبه أسلوب العمل الحر لإنجاز هذا المشروع، حيث تعاون مع مختبرات Aesthetician Labs والناشر Mystic Forge.

التكيف مع أسلوب تطوير جديد

وصف إسماعيل عملية ابتكار لعبة Australia Did It بأنها تجربة تشبه “العمل الحر”، مبتعداً عن نموذج الفريق الدائم. ومن خلال تجميع مجموعة من المتعاونين—بمن فيهم الفنان “castpixel” والموسيقي ماكس كولكينز وقائد المؤثرات البصرية جاك جوتمان—سعى إلى إنشاء مشروع لا يعتمد على الاستقرار المؤسسي طويل الأمد. سمح هذا النهج للفريق بمتابعة تصميم عالي المخاطر يعتمد على “قفزة كبيرة” دون عبء الحفاظ على عدد ثابت من الموظفين في الاستوديو.

امتد هذا التحول في المنهجية ليشمل عملية التصميم الفعلية أيضاً. فخلافاً لأعماله السابقة في ألعاب مثل Nuclear Throne، حيث كان يمكن اختبار مفهوم “المتعة” والتحقق منه في نماذج أولية سريعة لمدة أسبوعين، تطلبت Australia Did It دورة تطوير أطول بكثير لتحقيق التوازن. وأشار إسماعيل إلى أن الأمر استغرق حوالي أربعة إلى خمسة أشهر من التطوير قبل أن تتناغم أنظمة اللعبة أخيراً وتعمل كما ينبغي.

لماذا يهم هذا الأمر

بالنسبة للاعبين، تمثل Australia Did It ابتعاداً كبيراً عن ألعاب الحركة السريعة والمكثفة التي اشتهر بها إسماعيل. تركز اللعبة على نظام فريد لدمج الوحدات مصمم للقضاء على الإحباط الذي يشعر به اللاعب عندما يعلق في استراتيجية خاسرة في وقت مبكر من المباراة. ومن خلال تطبيق “مدقق التقدم” الذي يقيم حالة اللاعب كل 5-10 دقائق، تهدف اللعبة إلى تقديم ملاحظات أوضح مما توفره ألعاب الاستراتيجية التقليدية.

في وقت تواجه فيه الصناعة موجات واسعة من التسريح وعدم اليقين، تسلط عودة إسماعيل الضوء على اتجاه متزايد للمطورين المخضرمين نحو التعاون القائم على المشاريع. وبينما لا يزال نجاح اللعبة مرهوناً بما سيحدث عند إطلاقها الأسبوع المقبل، فإن هذا المشروع يؤكد كيف يكيف المطورون خبراتهم من أجل البقاء والابتكار في سوق يزداد اضطراباً يوماً بعد يوم.

مباشر
Scroll to Top