راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

لعبة Belmont’s Curse تقدم تجربة أكشن مذهلة رغم تعثرها في تصميم أسلوب الميترويدفينيا

تُعد لعبة Castlevania: Belmont's Curse إعادة تصور عصرية للسلسلة الكلاسيكية، وهي أول إصدار جديد منذ أكثر من عقد.

لعبة Belmont’s Curse تقدم تجربة أكشن مذهلة رغم تعثرها في تصميم أسلوب الميترويدفينيا
في هذا المقال
  1. قتال سلس ومشاهد بصرية مبهرة
  2. عقبات التصميم وقيود الميترويدفينيا
  3. لماذا يهم هذا الأمر
  4. استكشف ما وراء الخبر

تُعد لعبة Castlevania: Belmont’s Curse إعادة تصور عصرية للسلسلة الكلاسيكية، وهي أول إصدار جديد منذ أكثر من عقد. طورت اللعبة استوديوهات مستقلة مثل Evil Empire وMotion Twin، وهم الفريق نفسه الذي قدم لنا لعبة الروغلايك الشهيرة Dead Cells. تقدم اللعبة بطلة جديدة، روز بلمونت، التي تحاول الخروج من ظل والدها تريفور. ووفقاً للمراجعة التي نشرها موقع Rock Paper Shotgun، فإن اللعبة تقدم تجربة أكشن رائعة، لكنها للأسف تعاني من عدم التوازن في عناصر الاستكشاف الخاصة بأسلوب الميترويدفينيا.

قتال سلس ومشاهد بصرية مبهرة

تُعتبر أنظمة القتال والحركة من أهم نقاط قوة اللعبة. يشير المراجع إلى أن حركة روز تتميز بأنها سريعة واستجابتها دقيقة، وخص بالذكر حركة الاندفاع للخلف (backdash) والسوط الشهير الذي أصبح الآن يعمل كخطاف متعدد الاستخدامات. هذا السوط-الخطاف وُصف بأنه أفضل ميزة في اللعبة، حيث يسمح بالتنقل السلس وتنفيذ مناورات هجومية احترافية. كما نالت عروض اللعبة البصرية إشادة كبيرة؛ حيث وُصفت الرسوم المتحركة بأنها مذهلة بصرياً، وتمت الإشادة بالبيئات التي تتميز بجمالية حية، بدءاً من أجواء قلعة دراكولا وصولاً إلى المقابر الهادئة.

مواجهات الزعماء هي نقطة تميز أخرى، حيث تستلهم اللعبة شخصيات من ثقافات متنوعة مثل ميدوسا وجان دارك. هذه المعارك نالت الثناء بسبب أنماطها الفريدة، بالإضافة إلى إضافة مميزة تتمثل في وجود “جوقة يونانية” من الزعماء المهزومين الذين يعلقون على رحلة روز، وهو ما اعتبره المصدر من أبرز جوانب الكتابة في اللعبة.

عقبات التصميم وقيود الميترويدفينيا

على الرغم من هذه القوة، تشير المراجعة إلى وجود عقبات كبيرة في بنية اللعبة. فبينما وُصف إيقاع القتال بأنه رائع، إلا أن جانب “البحث والأكشن” يعاني من ضعف في التوازن. انتقد الكاتب وجود تصميمات “مستفزة” في غرف معينة تقوم بإغلاق الممرات وإغراق اللاعبين بالأعداء، بالإضافة إلى ندرة نقاط الحفظ التي تضطر اللاعبين للعودة من مسافات طويلة ومملة. علاوة على ذلك، تحتوي اللعبة على حواجز تقدم صارمة تمنع اللاعبين من تجاوز المراحل بترتيب غير خطي، مما قد يؤدي للإحباط، بما في ذلك مواجهة زعيم في مرحلة متأخرة تجبر اللاعب على الموت التلقائي الذي لا يمكن تخطيه إذا لم يكن مستواه كافياً، رغم أنها تسمح للاعب بدخول المعركة.

ورغم أن اللعبة تتضمن تعديلات مخصصة للصعوبة—تسمح للاعبين بضبط إحصائيات مثل الضرر المتلقى وسعة الجرعات—يرى المراجع أن هذا يعد اعترافاً بأن توازن القتال الأساسي لم يكن مثالياً. وبشكل عام، يخلص المصدر إلى أن اللعبة هي تجربة منصات وأكشن ممتازة، لكنها أعاقت نفسها برغبتها في التمسك بقالب الميترويدفينيا.

لماذا يهم هذا الأمر

بالنسبة للاعبين، تمثل Belmont’s Curse تحديثاً عالي الجودة لسلسلة عريقة، حيث تعطي الأولوية للقتال السريع والأنيق على حساب حرية الاستكشاف التقليدية. أولئك الذين يستمتعون بأسلوب الحركة في ألعاب مثل Dead Cells قد يجدون ميكانيكيات التنقل مرضية، بينما قد يجد اللاعبون الذين يتوقعون تجربة استكشاف غير خطية تقليدية أن خيارات التصميم المقيدة وسيناريوهات التقدم الإجبارية تجربة مزعجة.

يوفر تركيز اللعبة على إعدادات الصعوبة القابلة للتخصيص طريقاً للاعبين لتخفيف حدة الإحباط الناتج عن معارك القتال الصعبة والتي لا ترحم أحياناً. وبما أن هذه اللعبة تهدف إلى أن تكون بداية لإحياء السلسلة، فهي تضع نبرة محددة لكيفية تعامل ألعاب Castlevania الحديثة مستقبلاً مع التوازن الدقيق بين توقعات السلسلة الكلاسيكية وتصميم الألعاب المعاصر.

مباشر
Scroll to Top