خبر
تأكيد تولي مجموعة نينتندو EPD رقم 3 مسؤولية تطوير نسخة الريميك من Ocarina of Time
أخيراً حصلنا على تأكيد رسمي حول فريق التطوير الذي سيتولى مهمة إعادة إنتاج النسخة المرتقبة بشدة من لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time، والمقرر صدورها على جهاز نينتندو سويتش 2 القادم.

في هذا المقال
أخيراً حصلنا على تأكيد رسمي حول فريق التطوير الذي سيتولى مهمة إعادة إنتاج النسخة المرتقبة بشدة من لعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time، والمقرر صدورها على جهاز نينتندو سويتش 2 القادم. ووفقاً لفقرة “اسأل المطورين” التي نشرتها نينتندو مؤخراً وسلط موقع My Nintendo News الضوء عليها في 2 نوفمبر 2026، فإن المشروع تحت إشراف مجموعة الإنتاج رقم 3 من قسم EPD في نينتندو.
يعرف مجتمع اللاعبين ومراقبو الصناعة هذا القسم الداخلي جيداً باعتباره الفريق المسؤول بشكل أساسي عن أجزاء السلسلة الرئيسية ثلاثية الأبعاد من The Legend of Zelda. وبدلاً من إسناد المشروع إلى استوديو مساعد أو فريق ثانوي، اختارت الشركة توظيف المهندسين الأساسيين لسلسلة زيلدا لقيادة هذا الريميك للعبة الأسطورية.
تغيّر هذه التأكيدات نظرة المعجبين الذين ينتظرون الإصدار الرئيسي القادم. وبما أن مجموعة الإنتاج رقم 3 هي نفسها الفريق المسؤول عن تطوير ألعاب زيلدا ثلاثية الأبعاد الرئيسية، فإن مشاركتهم في ريميك Ocarina of Time تشير إلى أن جزء زيلدا الرئيسي القادم والجديد كلياً قد يكون بعيداً بعض الشيء. ومع أن بعض محللي الصناعة تكهنوا بأن نينتندو قد تغير هيكلها الداخلي للسماح بإنتاج متوازٍ لكل من نسخ الريميك والألعاب الأصلية، فإن تكليف هذا الفريق الجوهري تحديداً بمشروع ريميك يوضح أين يضع الاستوديو تركيزه التطويري في الوقت الحالي.
بالنسبة للاعبين والمستثمرين، يقدم هذا الخبر رؤية أوضح لمكتبة ألعاب نينتندو سويتش 2 القادمة. لذا، على المعجبين الذين كانوا يأملون في مغامرة أصلية وجديدة تماماً في عالم “هيرول” تعديل توقعاتهم الزمنية، حيث سيكون فريق التطوير هذا مشغولاً بالعمل على هذا الريميك في المستقبل المنظور.
يمكن للاعبين الاستمرار في متابعة تحديثات المطورين المستقبلية لمعرفة ما إذا كان الاستوديو سيواصل تقسيم موارده بين مشاريع الريميك وعناوين الألعاب الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، ينتظر المراقبون مزيداً من التحليل حول طاقم عمل اللعبة بالكامل لتحديد ما إذا كانت الموارد الداخلية يتم توزيعها، حيث تشير بعض التكهنات إلى أن سلسلة زيلدا قد تتجه نحو نموذج يعتمد على فريقين تطويريين رئيسيين بدلاً من وحدة مركزية واحدة.
لماذا يهمنا هذا الأمر
إن تكليف مجموعة الإنتاج رقم 3 من قسم EPD في نينتندو يؤكد هوية الفريق المطور للمشروع. ومن خلال الاستعانة بمهندسي السلسلة، تضمن نينتندو أن تكون هذه النسخة تجربة استثنائية من الطراز الأول. وفي المقابل، يعد هذا بمثابة واقع يجب تقبله فيما يخص الجدول الزمني للسلسلة، مما يشير إلى أن تطوير عنوان زيلدا ثلاثي الأبعاد جديد كلياً ليس هو التركيز الوحيد للفريق الرئيسي حالياً، وهو ما قد يؤدي إلى انتظار أطول للجزء الأصلي القادم من السلسلة.





