خبر
إيبك جيمز تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء مشغل الألعاب الخاص بها، وتستهدف سرعة تشغيل تتفوق على ستيم
كشفت شركة إيبك جيمز رسمياً عن نسخة جديدة من مشغل الألعاب الخاص بها على سطح المكتب، مؤكدة أنها بُنيت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كجزء من خطوة تهدف إلى تحسين الأداء ومنافسة سرعة منصة ستيم…

في هذا المقال
كشفت شركة إيبك جيمز رسمياً عن نسخة جديدة من مشغل الألعاب الخاص بها على سطح المكتب، مؤكدة أنها بُنيت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كجزء من خطوة تهدف إلى تحسين الأداء ومنافسة سرعة منصة ستيم التابعة لشركة فالف بشكل مباشر. ووفقاً لتقرير من يورو غيمر، فإن الشركة تعتمد مصطلح “vibe-coding” أو “البرمجة بالاستشعار” لوصف كيفية استخدامها لأوامر الذكاء الاصطناعي لإعادة كتابة الكود المصدري للمشغل.
الحاجة إلى السرعة
استعرضت إيبك التحسينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شاركت رسماً بيانياً يزعم أن مشغل إيبك جيمز الجديد يعمل بسرعة تشغيل أسرع بخمس ثوانٍ من ستيم. وتدعو الشركة حالياً المستخدمين لتجربة النسخة الجديدة في إصدار “معاينة”. وفي منشور على مدونتها، وصفت إيبك حالة التطبيق الحالية بأنه “قارب سريع وليس يختاً”، مشيرة إلى أن الإصدار الأولي خفيف عمداً من حيث الميزات لإعطاء الأولوية للاستجابة وتصميم مرئي جديد.
صرح مارتن كيلي، نائب الرئيس والمدير العام لمتجر إيبك جيمز، لموقع IGN بأن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كان خطوة استراتيجية لزيادة الكفاءة. وذكر كيلي أن ذلك سمح لفريق صغير بإعادة كتابة الكود المصدري بالكامل ونشره عبر منصات مختلفة بسرعة أكبر. وفي حين يدرك الفريق احتمالية وجود أخطاء في هذا البناء الجديد، فإنهم يشجعون المستخدمين بفاعلية على استخدام زر “إرسال ملاحظات” للإبلاغ عن أي مشاكل أثناء استمرارهم في التطوير.
تطوير يعتمد على الذكاء الاصطناعي كأولوية
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تقارير أوسع تشير إلى أن إيبك تتحول نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي كأولوية في خط سير التطوير لديها. ويشير تقرير حديث من بلومبرغ، نقله موقع يورو غيمر، إلى أن الشركة تدفع باتجاه استخدام الكود والفن الناتج عن الذكاء الاصطناعي عبر مشاريعها الداخلية، بما في ذلك التعاون القادم مع ديزني. وقد أشار المدير التنفيذي تيم سويني إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن دمجها في النهاية في محرك أنريل إنجين، بهدف مساعدة الفرق على “بناء أشياء أكثر وأفضل” بدلاً من مجرد تقليص عدد الموظفين.
لماذا يهم هذا الأمر؟
بالنسبة للاعبي الحاسب الشخصي، يمثل هذا التحديث تحولاً مهماً في كيفية تخطيط إيبك جيمز للمنافسة على مساحة أجهزتكم. إذا نجح المشغل الذي تم “برمجته بالاستشعار” في الوفاء بوعده بأن يكون أسرع وأكثر استجابة من ستيم، فقد يجعل المنصة أقل تطفلاً في الاستخدام اليومي. ومع ذلك، وبما أن التطبيق في حالة “خفيفة” من الميزات حالياً، فقد يلاحظ المستخدمون فقدان بعض الأدوات الاجتماعية أو وظائف المكتبة مقارنة بالنسخة الحالية.
على اللاعبين مراقبة كيفية التعامل مع هذه الأخطاء في الأسابيع المقبلة. وبينما يستهدف الإطلاق السرعة بشكل خاص، فإن الطبيعة المثيرة للجدل للكود المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي تعني أن المجتمع سيراقب عن كثب ليرى ما إذا كان هذا المشغل الجديد والأسرع سيحافظ على استقراره أثناء التحديثات أو عند تحميل الألعاب الكبيرة.





