خبر
فيلم Street Fighter الجديد يصل إلى دور العرض وسط آراء نقدية منقسمة
وصل أحدث عمل سينمائي واقعي لسلسلة ألعاب القتال الأسطورية من شركة Capcom، وهي لعبة Street Fighter، رسميًا إلى دور العرض في 16 أكتوبر، والآراء النقدية حوله منقسمة بشكل حاد.

في هذا المقال
وصل أحدث عمل سينمائي واقعي لسلسلة ألعاب القتال الأسطورية من شركة Capcom، وهي لعبة Street Fighter، رسميًا إلى دور العرض في 16 أكتوبر، والآراء النقدية حوله منقسمة بشكل حاد. وبينما يصفه بعض النقاد بأنه “فوضى غير مترابطة”، يرى آخرون أنه يجسد الروح الفوضوية والخيالية للعبة الأركيد الأصلية.
وفقًا لما نشره موقع Kotaku، حصل الفيلم حاليًا على نسبة تقييم 41 بالمائة على موقع Rotten Tomatoes. الفيلم من إخراج كيتاو ساكوراي ويضم طاقم تمثيل لامعًا، منهم نواه سنتينيو في دور كين ماسترز، وأندرو كوجي في دور ريو، وكالينا ليانج في دور تشون لي، و50 سنت في دور بالروغ. وعلى الرغم من الأسماء الكبيرة في العمل، فقد انتقدت المراجعات الأولية الفيلم بسبب “تطور الشخصيات المختصر” والفكاهة التي غالبًا ما تفشل في تحقيق هدفها.
حكم منقسم حول حنين الأركيد
أشار النقاد الذين استمتعوا بالفيلم إلى التزامه الصريح بتقديم العروض البصرية الممتعة. وكما ذكر Kotaku، أشاد موقع IndieWire بالفيلم كعمل ترفيهي مستمر، بينما شبهت مراجعة في صحيفة نيويورك تايمز التجربة بتخيلات طفل جامحة وهو يضيع عملاته المعدنية في صالة أركيد خلال فترة التسعينيات. وقد سلط بعض المراجِعين الضوء على أداء ديفيد داستمالشيان في دور إم. بايسون كعنصر بارز، واصفين إياه بأنه “درس في فن أفلام الدرجة الثانية”.
على الجانب الآخر، هاجم النقاد العمل بسبب ضعف التماسك القصصي والعيوب التقنية. وتشير المراجعات التي نقلها Kotaku إلى تفاصيل زمنية غير متسقة، مثل إشارة الشخصيات إلى وسائل إعلام أو أطعمة لم تكن موجودة في الإطار الزمني للفيلم، وحوار يصعب سماعه في كثير من الأحيان بسبب مزيج الصوت المرتفع. كما أعرب نقاد آخرون عن إحباطهم من محاولة الفيلم أن يكون واعياً بذاته فيما يتعلق بـ “سخافته”، مؤكدين أن ذلك يمنع القصة من الارتقاء فوق الصور النمطية التي يسخر منها.
لماذا يهمنا هذا؟
بالنسبة لمحبي سلسلة ألعاب القتال العريقة، يمثل هذا الإصدار لحظة ثقافية هامة لواحدة من أكثر عناوين الألعاب شهرة. إذا كنت تخطط للتوجه إلى السينما، فتوقع فيلماً يضع الأولوية لمشاهد القتال السريعة و”الألعاب النارية المثيرة” على حساب القصة العميقة أو السرد المنظم.
اعتماد الفيلم على حنين التسعينيات وأسلوب القتال الخاص بالأركيد يعني أن اللاعبين الذين يبحثون عن اقتباس قصصي جاد قد يشعرون بخيبة أمل، بينما قد يجد أولئك الذين يبحثون عن فيلم أكشن فوضوي ومتمرد ما يبحثون عنه تماماً. ومع تسليط المراجعات الضوء على تفاوت وتيرة الأحداث ونقص محتمل في تماسك الإنتاج، يجب على الجمهور اتخاذ قرارهم بناءً على تفضيلهم لفيلم يعمل كـ “لوحة عاطفية فارغة” لمحبي الألعاب بدلاً من تجربة سينمائية متماسكة.





