خبر
بيتا Modern Warfare 4 تترك اللاعبين يريدون المزيد: مشاكل الـ Spawn والخرائط الباهتة تحت النقد
كشفت عطلة بيتا Call of Duty: Modern Warfare 4 عن محاولة للتخلص من المبالغات، لكن اللاعبين انتقدوا مشاكل الـ spawn وسرعة القتل والخرائط الباهتة، وInfinity Ward تعد بتعديلات قبل إطلاق أكتوبر.

في هذا المقال
كشفت عطلة بيتا Call of Duty: Modern Warfare 4 عن سلسلة تحاول التخلص من سنوات من الآليات المبالغ فيها، لكن بعض اللاعبين يرون أن Infinity Ward ربما بالغت في التصحيح، فخرجت اللعبة وكأنها مُجرَّدة من محتواها بدلًا من أن تكون مصقولة. فقد كشفت البيتا عن مشاكل في نقاط الظهور (spawn)، وقيم سريعة جدًا لوقت القتل (time-to-kill)، وتصميم خرائط يفتقر للإلهام، ما جعل اللاعبين قلقين بشأن الإطلاق في أكتوبر.
ما وجده اللاعبون في البيتا
منح الاختبار الذي استمر طوال عطلة نهاية الأسبوع اللاعبين أول تجربة حقيقية لرؤية Infinity Ward في إعادة السلسلة إلى الواقعية. فقد وعد الاستوديو بتخفيف «التهريج» الذي ميّز إصدارات Call of Duty الأخيرة، مستبدلًا القفز على الجدران والـ omnimovement بأسلوب أبطأ يعتمد على الانزلاق الأرضي. وبينما أبهرت الرسوميات والتفاصيل البيئية الديناميكية، جاءت تجربة اللعب الفعلية دون التوقعات بكثير.
تمحورت الشكاوى الأساسية حول ثلاث مشاكل مترابطة: تصميم خرائط غير مثير للإعجاب، وأسلحة تقتل بسرعة مفرطة، ونقاط ظهور موزعة بشكل سيئ، وكلها تجتمع لتنتج مباريات قصيرة يسيطر عليها المتربصون (campers). كما أن ملحقات الأسلحة لم تكن تؤدي دورها كما يجب، وأعطت أصوات الخطوات الأعلى من المعتاد أفضلية غير عادلة لأساليب اللعب الخفية. ولم تتضمن البيتا سوى ثلاث خرائط من أصل 12 خريطة ستصدر مع اللعبة الكاملة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البقية ستكون أفضل حالًا.
وقد اعترفت Infinity Ward بالفعل بهذه الملاحظات؛ إذ أكد الاستوديو أنه يدرس تعديلات على وقت القتل، وتقليل عقوبات الملحقات لتحقيق توازن أفضل، ومعالجة مشاكل مواقع الظهور. ويبقى السؤال ما إذا كانت هذه التعديلات ستعالج الإحساس العام بخيبة الأمل.
لماذا يهم هذا لـ Call of Duty
تصل Modern Warfare 4 تحت ضغط كبير. فالسلسلة كانت تهيمن يومًا على ساحة ألعاب التصويب العسكرية بلا منازع، لكن المشهد التنافسي تغيّر بشكل جذري. وكان من المفترض أن يعزز استحواذ Microsoft على Activision في 2023 مستقبل Call of Duty، ومع ذلك تعاني السلسلة. ويبدو أن Battlefield 6 في العام الماضي حقق زخمًا كافيًا ليؤثر على المبيعات، مع تقارير تفيد بأن Call of Duty أخفقت في تحقيق أهدافها الداخلية بدرجة دفعتها للتعليق على ذلك علنًا.
وتتنافس السلسلة الآن مع منظومة مزدهرة من ألعاب التصويب التي تخدم المتشددين والكاجوال على حد سواء. وقد تنجح فلسفة تصميم قائمة على ضبط النفس، لكن فقط إذا كان الأساس جذابًا. فقد أراد اللاعبون من Infinity Ward أن تقلّم الزوائد دون أن تُفرغ التجربة الأساسية من جوهرها، والمؤشرات الأولية توحي بأنها ربما فعلت الأمر الثاني.
أما التوجه نحو الجيل الحالي فقط (مع دعم Switch 2) فقد كسب بعض الرضا مقابل التضحية بجزء من الجودة الرسومية، لكن الترقية التقنية دون أسلوب لعب ممتع لن تسد الفجوة أمام منافسة عادت بقوة.
ما يجب مراقبته
مع اقتراب إطلاق أكتوبر، سيتركز الاهتمام على ما إذا كانت التعديلات التي وعدت بها Infinity Ward ستحسّن التجربة بشكل ملموس، وما إذا كانت قائمة الخرائط الكاملة المكونة من 12 خريطة ستقدم ما عجزت عنه خرائط البيتا الثلاث. والاختبار الحقيقي سيكون عند الإطلاق، وما إذا كان اللاعبون سيمنحون السلسلة فرصة أخرى.





