خبر
تجربة عملية للعبة The Expanse: Osiris Reborn، لعبة تقمص أدوار خيال علمي واقعية قادمة في عام 2027
اللاعبون الذين ينتظرون خليفة روحية للعبة Mass Effect لديهم عنوان آخر يجب أن يضعوه في قائمة اهتماماتهم.

في هذا المقال
اللاعبون الذين ينتظرون خليفة روحية للعبة Mass Effect لديهم عنوان آخر يجب أن يضعوه في قائمة اهتماماتهم. خلال عرض تجريبي عملي أقيم مؤخراً في معرض Gamescom، اتضح أن استوديو Owlcat Games يهدف إلى جلب عالم The Expanse الجاد والعميق إلى فضاء ألعاب تقمص الأدوار (RPG)، مع نافذة إطلاق مستهدفة حالياً للنصف الأول من عام 2027.
سهولة الوصول للوافدين الجدد
أحد المخاوف الشائعة المتعلقة باقتباسات السلاسل الراسخة هو حاجز الدخول لأولئك غير المطلعين على المادة الأصلية. وفقاً للعرض المسبق، صُممت لعبة Osiris Reborn لتكون سهلة الوصول لأولئك الذين لم يحفظوا الكتب أو المسلسل التلفزيوني. تقع أحداث القصة خلال الإطار الزمني للكتابين الأولين، وصولاً إلى الأحداث التي وقعت في محطة Eros، لكنها تعمل كقصة قائمة بذاتها. يتولى اللاعبون دور قبطان قابل للتخصيص يعمل لصالح شركة Pinkwater Security. وبينما تتميز اللعبة بقصص عميقة ومن المحتمل أن تحتوي على إشارات للمعجبين المخلصين، تشير التجربة إلى أن اللاعبين يمكنهم البدء دون الحاجة إلى معرفة مسبقة بالسلسلة الأوسع.
أسلوب اللعب والميكانيكيات
بناءً على العرض التجريبي، تركز حلقات أسلوب اللعب بشكل كبير على الاستكشاف والاختيارات القصصية. يجب على اللاعبين التنقل عبر محطات الفضاء، والتفاعل مع الشخصيات غير اللاعبة، وإدارة اختبارات مهارات متنوعة تؤثر على كيفية سير الحوارات. تهدف الكتابة إلى تقديم نبرة متسقة مع المادة الأصلية؛ جادة، واقعية، ومركزة على السرد.
يتخذ القتال نهجاً أكثر منهجية مقارنة بألعاب الأكشن الحديثة الأخرى. وهو يعمل بشكل أساسي كنمط إطلاق نار يعتمد على الاحتماء، ويستخدم الأدوات وأوامر الرفاق لتطهير الغرف. وعلى الرغم من ملاحظة أن القتال في العرض المسبق يبدو ثقيلاً نوعاً ما وأقل سينمائية من بعض معاصريه، إلا أنه يعتمد على التمركز التكتيكي والتفاعلات البيئية – مثل تفجير البراميل القريبة – بدلاً من القدرات السريعة والمبهرة.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة للاعبين، تمثل لعبة The Expanse: Osiris Reborn إضافة هامة في نوع ألعاب تقمص الأدوار التي تركز على السرد. إذا كنت تستمتع بالألعاب التي تعطي الأولوية لتطوير الشخصيات، والنتائج المترتبة على الحوارات، وبناء عوالم الخيال العلمي الواقعي، فإن هذا العنوان يبدو وكأنه يضع نفسه كمنافس قوي لاستقطاب وقتك في عام 2027.
نظراً لأن اللعبة لا تزال قيد التطوير، فمن الجدير مراقبة التحديثات المستقبلية المتعلقة بتطور الشخصيات، وعمق الرفاق، وما إذا كان المنتج النهائي سينجح في الموازنة بين قتاله التكتيكي والسرد القصصي عالي المخاطر الذي يتوقعه الجمهور من الاستوديو. بالنسبة للاعبين في الشرق الأوسط والمناطق الأوسع، لم يتم تقديم أي معلومات محددة فيما يتعلق بدعم اللغة المحلية، أو بنية الخوادم الإقليمية، أو التسعير. تابع الإعلانات الرسمية من Owlcat Games مع اقتراب نافذة الإطلاق في عام 2027 للحصول على تحديثات حول تفاصيل المنصات والتوافر الإقليمي.





