خبر
مراجعة لعبة End of Abyss: رعب بقاء أنيق يضيع في متاهة حجمه
مراجعة لعبة End of Abyss: رعب بقاء أنيق يضيع في متاهة حجمه أطلقت استوديوهات Section 9 أحدث عناوينها، لعبة End of Abyss، رسمياً على منصات PlayStation 5 وXbox والحاسب الشخصي.

في هذا المقال
مراجعة لعبة End of Abyss: رعب بقاء أنيق يضيع في متاهة حجمه
أطلقت استوديوهات Section 9 لعبة End of Abyss رسمياً على منصات PlayStation 5 وXbox والحاسب الشخصي. تحاول اللعبة، التي نشرتها شركة Epic Games، تقديم مزيج فريد بين أسلوب كاميرا الرعب الثابتة في عصر الـ PS1 وتصميم العالم المعقد والمتشعب الذي رأيناه في ألعاب مثل Dark Souls أو Metroid. وفي مراجعتها، ترى صحيفة The Guardian أنه بينما تنجح اللعبة كقطعة فنية بصرية، فإنها تعاني تحت وطأة طموحها الكبير.
بيت دمى من الرعب
تميز اللعبة نفسها بأسلوب بصري لافت يشبه إعادة ابتكار كلاسيكيات رعب الخيال العلمي مثل The Thing أو Alien في شكل «قرية نموذجية». من خلال منظور علوي، يتحكم اللاعبون ببطل صغير يتجول في ديوراما مصممة بجمال وإضاءة خافتة. تستمد هذه الجمالية إلهامها بوضوح من لغة تصميم «سكاندي-كياروسكورو» (Scandi-chiaroscuro) التي اشتهرت بها ألعاب مثل Inside وLittle Nightmares. ومن خلال تصغير الأحداث إلى حجم «بيت الدمى» هذا، يخلق المطورون أجواءً فريدة حيث يُجبر اللاعبون على التحديق في الظلال، وغالباً ما يلمحون الحركة عند حافة الشاشة في اللحظة التي يهاجم فيها الوحش.
آليات متضاربة ومشاكل في وتيرة اللعب
على الرغم من أن الأجواء هي نقطة القوة، يرى مراجع The Guardian أن التجربة الأساسية تعاني من خيارات تصميم مثيرة للجدل. تعتمد اللعبة على ركائز رعب البقاء مثل ندرة الذخيرة والقتال المتوتر القائم على التراجع، لكن هذه العناصر تتقيد بنظام تحكم «مربك» – خاصة تعيين وظيفة إعادة التلقيم (Reload) على عصا التحكم اليمنى – مما يجبر اللاعبين على محاربة ذاكرتهم العضلية خلال المواجهات الحاسمة.
علاوة على ذلك، تحاول اللعبة دمج تصميم خريطة معقد ومترابط على أساس رعب البقاء بطيء الوتيرة. وبما أن حركة الشخصية بطيئة نوعاً ما، فإن العودة إلى المناطق السابقة (Backtracking) للتنقل داخل المنشأة تصبح عبئاً ثقيلاً. كما يفاقم نظام الخريطة، الذي غالباً ما يفشل في عكس الأبواب المغلقة أو الانتقالات بين الغرف بدقة، من حجم المشكلة، مما يؤدي إلى تنقل متكرر وممل عبر مناطق تم تنظيفها مسبقاً.
لماذا يهم هذا الأمر؟
بالنسبة للاعبين الباحثين عن جرعتهم القادمة من الرعب، تقدم End of Abyss تجربة آسرة بصرياً تتفوق في خلق نبرة كئيبة ومثيرة للرهاب. ومع ذلك، وصل مراجع The Guardian إلى الزعيم الأخير بعد 12 ساعة بينما لا يزال جزء كبير من الخريطة غير مستكشف، ووجد أن التجربة تتضرر بسبب نقص التنوع في المواجهات ونظام التنقل الذي يمكن أن يجعل الاستكشاف أشبه بالعمل الشاق والممل بدلاً من كونه لغزاً جذاباً.
إذا كنت تستمتع بأسلوب «قطار الأشباح» المليء بلحظات القفز المفاجئة (Jump scares) المبرمجة مسبقاً، ولا تمانع في وتيرة أبطأ وأكثر تأنياً، فقد تكون المكافأة الجمالية الأولية تستحق سعر الدخول البالغ £22.69. ومع ذلك، قد يجد اللاعبون الذين يقدرون التحكم السلس والوتيرة المتماسكة أن طموح اللعبة في أن تكون تجربة ضخمة وشاسعة يقلل في النهاية من الإثارة المباشرة والمكثفة التي تعد بها في البداية. في الوقت الحالي، اللعبة متاحة عبر المنصات الرئيسية والحاسب الشخصي، لكن على المستكشفين المحتملين أن يستعدوا لتجربة قد تبدو أكبر وأكثر تكراراً مما ينبغي أن تكون عليه.
تم التحديث لتصحيح بعض التفاصيل.





