خبر
رحلة جنونية وغير مترابطة: فيلم Street Fighter الجديد عبقري وسيء في آن واحد
فيلم Street Fighter الجديد بنسخته الواقعية هو تناقض مثير للاهتمام، فهو يظهر في نفس الوقت كعمل ساخر غير مفهوم وكفيلم كوميدي مليء بأكشن فنون القتال.

فيلم Street Fighter الجديد بنسخته الواقعية هو تناقض مثير للاهتمام، فهو يظهر في نفس الوقت كعمل ساخر غير مفهوم وكفيلم كوميدي مليء بأكشن فنون القتال. ووفقاً لمراجعة من Kotaku، الفيلم عبارة عن فيلمين في واحد: تجربة “سيئة لدرجة أنها ممتعة” ومشروع “سيء لدرجة لا تُحتمل”. ومع أن الفيلم يفتقر بوضوح إلى التماسك ويعاني من مونتاج متخبط، إلا أن التزامه بالمشاهد الفوضوية والأداء القوي يخلق تجربة بصرية قد تكون أكبر من مجرد مجموع أجزائها.
المنافسة بين كين وريو
يركز الفيلم بشكل أساسي على العلاقة المتدهورة بين كين وريو، حيث يعيد تخيل تاريخهما كقصة مليئة بالاستياء والغيرة العميقة. تتبع الحبكة الثنائي أثناء اجتماعهما في بطولة World Warrior، والتي تُعد غطاءً لخطة إم بايسون لسرقة قوى ريو. ومع أن طاقم الممثلين ضخم، إلا أن العديد من الشخصيات المعروفة تم تهميشها في أدوار صغيرة. وتعتبر تصميمات القتال نقطة مضيئة، رغم انتقاد الفيلم لتجاهله نزالات رئيسية، مثل المواجهة التي حدثت بعيداً عن الشاشة بين غايل وفيغا.
طاقم العمل والأداء
تعد قدرة الممثلين على الحفاظ على الجدية أثناء إلقاء حوارات سريعة وغالباً ما تكون غير منطقية نقطة إيجابية متكررة. وقد نال كودي رودز الثناء بوصفه “خاطف الأضواء” في دوره كـ غايل، بينما وُصف أداء جيسون موموا لشخصية بلانكا من قبل Kotaku بأنه مثال ناجح لممثل يغوص تماماً في دور فوضوي. ومع ذلك، تعرض الفيلم لانتقادات شديدة بسبب كيفية تعامله مع الشخصيات النسائية؛ وبالتحديد، أشار المراجع إلى أن تصوير شخصية كامي يبدو وكأنه “اغتيال للشخصية” حيث تخلت عن هويتها المعروفة لصالح نموذج مختلف تماماً.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة للاعبين، يمثل هذا الفيلم ابتعاداً عن الاقتباسات التقليدية المخلصة للعبة، لصالح نظرة ساخرة وواعية لذاتها تجاه السلسلة. ومع أن المعجبين الذين يأملون في رؤية كل حركة أيقونية لشخصياتهم المفضلة قد يشعرون بخيبة أمل بسبب التركيز على خيوط سردية معينة ومعارك خارج الشاشة، إلا أن الفيلم يقدم تجربة اجتماعية فريدة.
في نهاية المطاف، يعمل الفيلم كحوار عالي الطاقة بين عشاق ألعاب القتال أكثر من كونه سرداً قصصياً قياسياً. ورغم تذبذب نبرته – من نكات قديمة إلى مشاهد مكثفة ومثيرة للجدل – تشير المراجعة إلى أنه ينجح كفيلم للمشاهدة الجماعية، مما يترك الجمهور في حالة نقاش مستمر حول خياراته الغريبة حتى بعد انتهاء عرض الأسماء في النهاية.





