خبر
Build a Rocket Boy تبدو في طريقها إلى الإغلاق بعد جولة التسريح الأخيرة
يبدو أن Build a Rocket Boy مطور MindsEye في طريقه إلى الإغلاق بعد تسريح كل الموظفين المتبقين بحسب منشورات LinkedIn، ولم يؤكد الاستوديو ذلك.

في هذا المقال
يبدو أن استوديو Build a Rocket Boy، ومقره إدنبرة ومطور لعبة الحركة MindsEye، في طريقه إلى الإغلاق بعد تسريح جميع موظفيه المتبقين. فقد نشر عدد من الموظفين على LinkedIn في منتصف سبتمبر 2026 أن وظائفهم أُلغيت، رغم أن الاستوديو لم يؤكد الإغلاق علنًا.
ماذا قال الموظفون
كتب Adam Ridsdale، الفنان الرئيسي للأسلحة والعناصر، أنه و”بقية زملائي في Build a Rocket Boy” يواجهون “إلغاء وظائفهم”. وقال Dan Hawkins، الشريك الرئيسي لاستقطاب المواهب، إنه سيواصل “مرافقة BARB حتى النهاية، والمساعدة في إنهاء الأمور هنا في قسم الموارد البشرية”، وهي عبارة توحي بأن الإغلاق بات قريبًا. وقال Jason Waller، كبير فناني المؤثرات البصرية، إن “كل من تبقى في Barb” أُلغيت وظيفته. ومن بين المغادرين الآخرين رئيس قسم الصوت Stuart Ross، وهو من قدامى العاملين في Rockstar. ولم يرد Build a Rocket Boy على طلبات التعليق وقت نشر التقارير.
MindsEye وتراجع الاستوديو
أسس Build a Rocket Boy كل من Leslie Benzies، الرئيس السابق لـRockstar North والمنتج الذي عمل لفترة طويلة على سلسلة Grand Theft Auto الشهيرة. وصدرت لعبته الأولى MindsEye في 10 يونيو 2025 على PlayStation 5 وXbox Series X|S وPC وسط مراجعات قاسية، تركزت انتقاداتها على القصة والمشكلات التقنية والتصميم القديم.
وبدلًا من التركيز فقط على إصلاح اللعبة، زعمت قيادة الاستوديو مرارًا أنها مستهدفة بحملة تخريب منظمة. وأفادت التقارير بأن هذا الموقف تسبب في توتر مع الناشر IO Interactive، الذي قطع علاقته بالاستوديو لاحقًا، وأُلغي تعاون مخطط مع Hitman ضمن هذا الانفصال. وواصل BARB إصدار تحديثات وتوسعة قال إنها ستقدم “أدلة على التخريب”، لكنها لم تغير سمعة اللعبة إلا قليلًا.
وخلال الفترة نفسها، مر الاستوديو بعدة جولات متتالية من تسريح الموظفين، ووجه موظفون سابقون اتهامات بسوء إدارة جسيم ومراقبة غير مصرح بها للموظفين.
ماذا سيحدث لـMindsEye
لم يصدر أي بيان رسمي بشأن مستقبل المزايا المعتمدة على الإنترنت في MindsEye أو تحديثاتها أو صفحاتها في المتاجر. وينبغي للاعبين الذين يمتلكون اللعبة ألا يتوقعوا محتوى إضافيًا، وقد تكون أي مزايا تعتمد على الاتصال بالإنترنت معرضة للخطر إذا أُغلق الاستوديو. وإلى أن يصدر BARB أو شركاؤه إعلانًا، يبقى وضع خوادم اللعبة وتوفرها في المتاجر غير واضح.
لماذا يهم هذا
يُعد انهيار BARB من أكثر حالات فشل الاستوديوهات دراماتيكية في السنوات الأخيرة. فقد جمع بين مؤسس بارز، ولعبة أولى حظيت بتسويق مكثف، وإطلاق ضعيف، أعقبه صراع علني حول استقبال اللعبة وخسارة ناشرها.
وبالنسبة للاعبين، فإن الدرس هو الحذر مع ألعاب الاستوديوهات الجديدة التي تواجه إطلاقًا متعثرًا، خاصة عندما يُوعد بدعم مستمر. أما بالنسبة للصناعة الأوسع، فتضيف هذه الحالة إلى قائمة طويلة من إغلاقات الاستوديوهات وموجات التسريح خلال عامي 2025 و2026، وتُظهر مدى سرعة قضاء إطلاق فاشل واحد على استوديو عندما تنهار القيادة والعلاقة مع الناشر في الوقت نفسه.





