خبر
شرح جدل إعلانات YouTube الخاصة بقناة Minecraft وقيمتها 118,000 دولار
قناة Mighty Mike Plays تزعم أن طفلا في التاسعة أنفق 118,000 دولار على إعلانات YouTube، والجمهور يشكك ويتهم القناة بالتسويق المفتعل.

في هذا المقال
أشعلت قناة ألعاب على YouTube تدعى Mighty Mike Plays موجة واسعة من التشكيك بعد أن زعمت أن مستخدما يبلغ من العمر تسع سنوات أنفق عن طريق الخطأ 118,000 دولار من أموال بطاقة الائتمان الخاصة بشركة والده على حملات إعلانية غير مصرح بها. وكانت القناة، التي انطلقت في أغسطس، قد حققت انتشارا كبيرا بعد أن نشر والد صانع المحتوى، الذي عُرّف باسم Dave، مقطع فيديو بعنوان “رسالة من أبي… Mighty Mike Plays انتهت” في 14 سبتمبر.
ويقول Dave، الذي يزعم أنه يعمل في مجال التسويق، إنه ربط في الأصل بطاقة شركته بالحساب لشراء عملة Roblox وتمويل ترويج إعلاني صغير بقيمة 20 دولارا. ويدعي أن ابنه، أثناء غياب الرقابة، رفع الإنفاق على إعلانات YouTube، ما أدى في النهاية إلى فصله من عمله ومطالبته بسداد مبلغ 118,000 دولار خلال 30 يوما. وألمح Dave إلى أنه قد يضطر إلى بيع منزل العائلة لتغطية الدين.
تزايد التشكيك واتهامات الاحتيال
ورغم النمو السريع للقناة إلى أكثر من 238,000 مشترك، لا يزال كثير من المشاهدين غير مقتنعين. ويشير المنتقدون إلى الطبيعة المريبة لهذا الإنفاق، وتحديدا كيف يمكن لبطاقة تابعة لشركة أن تتراكم عليها ديون بهذا الحجم دون وجود ضوابط داخلية، إضافة إلى غياب أي دليل يمكن التحقق منه باستثناء لقطة شاشة قصيرة لرصيد الحساب أزيلت لاحقا من القناة. وتصاعد الموقف عندما أطلق القائمون على القناة متجرا إلكترونيا يبيع منتجات تحمل اسمها، منها قمصان تتراوح أسعارها بين 67 و97 دولارا وتحمل تصاميم مولدة بالذكاء الاصطناعي.
تصاميم الذكاء الاصطناعي وردود الفعل الغاضبة على الإنترنت
أدى استخدام عناصر مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب المنتجات مرتفعة الثمن، إلى تغذية الاتهامات بأن القصة بأكملها خطة مدروسة لجذب التفاعل وليست كارثة مالية حقيقية. وردا على موجة الانتقادات، عطّل مالكو القناة التعليقات، مبررين ذلك برغبتهم في حماية صانع المحتوى البالغ من العمر تسع سنوات من التفاعلات المسيئة. ورغم أن القناة حذفت بعض المنشورات منذ ذلك الوقت، فقد جرى حفظ رسالة من المالك يدافع فيها عن استخدام الذكاء الاصطناعي، جاء فيها: “الذكاء الاصطناعي باق، فإما أن تتكيف أو تتخلف عن الركب”. وحتى الآن، لا تزال القناة نشطة لكنها مغلقة أمام التفاعل، ما يترك المجتمع منقسما حول ما إذا كانت هذه أزمة عائلية حقيقية أم حملة تسويقية تهدف إلى الانتشار.





