خبر
نقل استوديو Rare تحت مظلة Activision ضمن إعادة هيكلة ضخمة لفرق إكس بوكس
أجرت مايكروسوفت تغييرات هيكلية جذرية في منظومة استوديوهات إكس بوكس، شملت تسريحات ودمج قطاعات داخلية كبرى تحت إدارة Activision. ومن بين أكثر القرارات المفاجئة في هذا الترتيب الجديد، نقل الاستوديو البري...

أجرت مايكروسوفت تغييرات هيكلية جذرية في منظومة استوديوهات إكس بوكس، شملت تسريحات ودمج قطاعات داخلية كبرى تحت إدارة Activision. ومن بين أكثر القرارات المفاجئة في هذا الترتيب الجديد، نقل الاستوديو البريطاني العريق Rare ليصبح رسمياً تحت مظلة Activision. ومع تولي Activision أيضاً مسؤولية الجزء القادم من Halo، تسببت هذه الخطوة المفاجئة في إثارة قلق كبير داخل مجتمع Sea of Thieves حول مصير الاستوديو المخضرم.
مخاوف من تحويل الاستوديو لماكينة دعم ألعاب Call of Duty
سجل Activision السابق مع الاستوديوهات التي استحوذت عليها هو السبب الأكبر خلف الغضب السريع لدى الجمهور؛ فخلال أجيال سابقة، تم امتصاص فرق مميزة ومستقلة مثل Neversoft داخل منظومة Call of Duty الضخمة، ليتحول دورهم من قيادة مشاريعهم الخاصة إلى مجرد تصميم خرائط وتقديم الدعم لإصدارات الشوتر السنوية. وتُظهر ردود الفعل عبر منصات التواصل وReddit ترقباً حذراً ومخاوف واضحة من تقليص دور Rare إلى مجرد فريق دعم بدلاً من مواصلة ابتكار ألعابه المستقلة.
وبعيداً عن أدوار التطوير، عبّر اللاعبون عن قلق حقيقي تجاه سياسات Activision التجارية؛ حيث يرى المنتقدون أن نماذج تحقيق الدخل المفرطة، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، والاستنزاف المستمر للسلاسل، كلها مؤشرات خطر على ما قد ينتظر Sea of Thieves إذا قررت الإدارة الضغط باتجاه تعظيم أرباح الخدمات الحية بشكل أكثر حدة.
خارطة طريق يلفها الغموض
وفقاً لما نقله موقع IGN، لم تكشف مايكروسوفت بشكل رسمي عن الأولويات اليومية لـ Rare في المرحلة المقبلة. ورغم أن بعض اللاعبين يأملون بأن تاريخ الاستوديو مع ألعاب البلاتفورم قد يجعله خياراً ممتازاً لقيادة عناوين كلاسيكية مثل Crash Bandicoot أو إعادة إحياء Banjo-Kazooie، إلا أنه لا توجد أي تفاصيل رسمية تؤكد هذا المسار.
يعيش Rare في موقف معقد منذ فترة؛ فرغم النجاح الكبير الذي حققته Sea of Thieves كإحدى أبرز ألعاب الأونلاين الجماعية، إلا أن مشروعه الطموح الآخر Everwild ظل عالقاً في دوامة التطوير لما يقارب عقد كامل قبل أن يتم إلغاؤه العام الماضي. هذا التعثر الطويل، إلى جانب ذكريات حصر الاستوديو في تطوير ألعاب Kinect مطلع العقد الماضي، يجعل هذا التغيير الإداري الجديد محفوفاً بالتوتر. وسواء استطاع Rare الحفاظ على حريته الإبداعية لتطوير Sea of Thieves أو تحول إلى استوديو مساعد لألعاب الشوتر الكبرى على إكس بوكس، فهذا ما ستكشفه السنوات القادمة.





