خبر
لعبة معجبين تحاكي فيلم ريزيدنت إيفل الخاص بـ زاك كريجر بأسلوب كلاسيكي
لعبة معجبين تحاكي فيلم ريزيدنت إيفل الخاص بـ زاك كريجر بأسلوب كلاسيكي هناك مشروع "ميتا" حالياً يحدث ضجة على الإنترنت، حيث قام مطور مستقل بإنشاء لعبة مستوحاة من فيلم مبني أصلاً على لعبة.

في هذا المقال
لعبة معجبين تحاكي فيلم ريزيدنت إيفل الخاص بـ زاك كريجر بأسلوب كلاسيكي
هناك مشروع “ميتا” حالياً يحدث ضجة على الإنترنت، حيث قام مطور مستقل بإنشاء لعبة مستوحاة من فيلم مبني أصلاً على لعبة. وكما ذكر موقع IGN، يعمل مطور يُعرف باسم “chicanogoth” على بناء نسخة مقتبسة بأسلوب ألعاب بلايستيشن 1 (PS1) لفيلم ريزيدنت إيفل الأخير للمخرج زاك كريجر، تحت عنوان “Resident Evil: The Movie: The Game”.
ميكانيكيات كلاسيكية تلتقي بفيلم عصري
يستحضر المشروع جماليات عناوين ريزيدنت إيفل الأصلية، حيث يتميز بزوايا كاميرا ثابتة وأسلوب فني فريد يعتمد على المضلعات المنخفضة (low-polygon). تُظهر لقطات اللعب التي شاركها المطور بطل القصة، برايان هودوكافيتش -المصمم على هيئة الممثل أوستن أبرامز- وهو يهرب من كلب دوبرمان مصاب. وتعيد البيئة تصميم مشهد محدد من الفيلم، مع سيارة شرطة محطمة وتأثيرات أضواء وامضة على الثلج.
وفي تحديث صدر بتاريخ 19 أكتوبر، استعرض المطور لمسات إضافية، بما في ذلك رسوم متحركة للإصابة والموت، بالإضافة إلى مشهد سينمائي افتتاحي. يستخدم المشروع نموذج “سيربيروس” مستوحى من ريزيدنت إيفل 2، مما يمزج بين أصول السلسلة المألوفة وأحداث السرد المحددة لفيلم كريجر الذي حقق نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر.
عملية تعليمية
وفقاً للمطور، يُعد هذا المشروع أول تجربة حقيقية له في مجال تطوير الألعاب. وقد ذكر المطور: “كان هذا مشروعاً ممتعاً للعمل عليه، وأنا أضيف الأشياء شيئاً فشيئاً! هذه هي اللعبة الأولى التي قضيت وقتاً فعلياً في تطويرها، وقد كانت تجربة تعليمية بحد ذاتها”، معرباً عن امتنانه لاهتمام المجتمع بمشروع بدأه في الأصل كتحدٍ شخصي.
لماذا يهم هذا الأمر
يسلط هذا المشروع الضوء على التوجه المتزايد نحو تكريمات ريزيدنت إيفل عالية الجودة التي يقودها المعجبون. ومع وصول فيلم كريجر إلى أكثر من 360 مليون دولار عالمياً -مما يجعله عاشر أنجح فيلم مقتبس من لعبة فيديو في التاريخ- لا يزال الشغف للمزيد من المحتوى في هذا العالم تحديداً مرتفعاً، حتى مع بقاء الحديث عن جزء ثانٍ مجرد تكهنات.
بالنسبة للاعبين، يمثل هذا المشروع روح العمل الذاتي في مجتمع الألعاب، مما يثبت أن مطوراً واحداً فقط يمكنه التقاط سحر “رعب البقاء” الخاص بعصر بلايستيشن الأول. ومع تطور المشروع، بدأ المعجبون بالفعل في مناقشة ميكانيكيات محتملة، مثل تضمين ضعف دقة تصويب الشخصية من الفيلم، مما يجعل رحلة التطوير هذه تستحق المتابعة لأولئك الذين يستمتعون بمشاريع الرعب ذات الطراز القديم.





