راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

هل تحتاج إلى لعب أول جزأين من A Plague Tale قبل Resonance؟

تصدر Resonance A Plague Tale Legacy في 27 أغسطس 2026 كثالث عناوين السلسلة، لكنها ليست جزءاً ثالثاً مباشراً، بل قصة سابقة تدور قبل A Plague Tale Requiem بـ15 عاماً وتركّز على المهرّبة Sophia بدلاً من Hugo وAmicia.

هل تحتاج إلى لعب أول جزأين من A Plague Tale قبل Resonance؟
في هذا المقال
  1. ماذا يقول المصدر؟
  2. لماذا يهمّ هذا؟
  3. ما التالي؟
  4. استكشف ما وراء الخبر

تنطلق Resonance A Plague Tale Legacy في 27 أغسطس 2026 كثالث عناوين سلسلة A Plague Tale، لكنها ليست جزءاً تكميلياً مباشراً. فاللعبة الجديدة عبارة عن قصة سابقة تدور أحداثها قبل A Plague Tale Requiem بـ15 عاماً، وتبتعد عن البطلين الأصليين Hugo وAmicia لتتبع Sophia، شخصية المهرّبة التي ظهرت لأول مرة في Requiem. والسؤال المطروح أمام اللاعبين: هل يهمّ أن تبدأ من الصفر أم عليك إعادة لعب الأجزاء السابقة أولاً؟

ماذا يقول المصدر؟

صحيح أن لعب A Plague Tale Innocence وRequiem سيساعدك على تقدير القصة بشكل أعمق، لكن يبدو أن Resonance صُمّمت لترحّب بقدامى السلسلة والقادمين الجدد على حدّ سواء. فقد أعاد فريق التطوير ابتكار الآليات الأساسية عن قصد، مبتعداً عن أسلوب اللعب المعتمد على التخفّي في الجزأين الأولين نحو أسلوب يميل أكثر إلى الأكشن. وأوضح David Dedeine، الشريك المؤسس في Asobo Studios، أنه بعد النهاية الحاسمة التي قدّمتها Requiem لقصة Hugo، فإن “فكرة صنع ‘A Plague Tale 3’ فعلية لم تعد مطروحة”. وبدلاً من ذلك اختار الفريق استكشاف مواضيع وشخصيات جديدة، ليجعل Sophia في النهاية محور اللعبة لأن شخصيتها “أكثر نشاطاً بكثير، وبطريقة ما أكثر عدوانية”، وهو ما يناسب التوجّه الذي أرادوه نحو قتال أكثر كثافة.

Sophia قرصانة ومهرّبة تقود سفينة تُدعى The Rascasse، وتُعرف بلقب “عقرب البحار” (Scorpion of the Seas). وفي Resonance تنجذب إلى جزيرة Minotaur بفعل رؤى من الماضي وشخصية أسطورية تُدعى Theseus. وخلال أحداث Requiem ساعدت Amicia وHugo على الوصول إلى هدفهما، وبقيت جزءاً من القصة حتى نهايتها.

لماذا يهمّ هذا؟

بالنسبة لعشاق السلسلة القدامى، تمثّل Resonance خروجاً واضحاً عن المألوف. فقد بنت ألعاب A Plague Tale الأصلية سمعتها على السرد السينمائي والأجواء التاريخية وأسلوب التخفّي المدروس الإيقاع. أما التحوّل الكامل في السرد، سواء في البطلة أو أسلوب اللعب، فيؤكد أن Asobo مستعدة لخوض مخاطرات إبداعية بدلاً من إنتاج أجزاء متتالية بنفس القالب. واختيار بناء اللعبة حول Sophia، وهي شخصية بدأت بدور ثانوي، يعكس ثقة الاستوديو بجاذبيتها، ويشير إلى أنه وجد عمقاً في شخصية يتذكّرها كثير من اللاعبين بمودّة.

أما بالنسبة للاعبين الجدد على السلسلة، فهذا يوفّر نقطة دخول سهلة. لن تدخل إلى العالم أو قصصه الخلفية وأنت لا تعرف عنه شيئاً تماماً، لكنك في الوقت نفسه لن تشعر بأنك مستبعد إذا لم تقضِ أكثر من 80 ساعة مع Hugo وAmicia. وهذا قرار تصميمي ذكي في صناعة يعاني فيها الناس فعلاً من إرهاق السلاسل، ولا يرغب فيها كل لاعب بالالتزام بلعب الأجزاء القديمة قبل القفز إلى الإصدار الأحدث.

ما التالي؟

مع إطلاق Resonance، راقب كيف سيتفاعل اللاعبون مع التحوّل في أسلوب اللعب، وهل سينجح التصميم المرتكز على الأكشن في جذب اللاعبين الجدد دون أن يُنفّر محبّي التخفّي والألغاز. والسؤال الحاسم سيكون: هل ستبدو قصة Sophia والآليات الجديدة تطوّراً طبيعياً للسلسلة، أم خروجاً عنها يُقسّم قاعدة المعجبين؟

مباشر
Scroll to Top