خبر
Valor Mortis تقدم نظرة حادة ومثيرة على أسلوب ألعاب الـ Soulslike
في محاولة جديدة ومبتكرة ضمن تصنيف ألعاب الـ Soulslike المزدحم، تبتعد لعبة Valor Mortis من استوديو One More Level عن الفانتازيا المظلمة التقليدية لتستبدلها بجماليات العصر النابليوني الكئيبة.

في هذا المقال
في محاولة جديدة ومبتكرة ضمن تصنيف ألعاب الـ Soulslike المزدحم، تبتعد لعبة Valor Mortis من استوديو One More Level عن الفانتازيا المظلمة التقليدية لتستبدلها بجماليات العصر النابليوني الكئيبة. وبحسب المراجعة التي نشرها موقع Rock Paper Shotgun، فإن اللعبة تنقل المنظور إلى منظور الشخص الأول، مستبدلةً استعارات الأوبئة المعتادة بـ “نيكرو-بليت” (necro-blight) خارق للطبيعة ومثير للاشمئزاز. وتتخيل القصة نسخة بديلة من التاريخ ينجح فيها نابليون بونابرت، بصوت الممثل فانسون كاسل، في تحقيق النصر في معركة واترلو من خلال إعادة إحياء جيشه وتحويلهم إلى وحوش مطيعة وممسوخة.
القتال وآليات اللعب
على الرغم من أن منظور الشخص الأول قد يثير شكوك المتشددين في هذا النوع من الألعاب، إلا أن المراجعة تشير إلى أن أسلوب اللعب مصمم بذكاء ليتناسب مع هذا الخيار. يركز القتال على مبارزات السيوف الدقيقة المعتمدة على توازن الخصم (posture) والتصدي (parrying). ويسلط المراجع الضوء على أن تصميم صوتيات التصدي مرضٍ بشكل خاص، مع اصطدامات ثقيلة ودرامية تضفي شعوراً ملموساً على القتال. وبالإضافة إلى القتال القريب، يمكن للاعبين استخدام ترسانة من الأسلحة بعيدة المدى مثل المسدسات وقاذفات اللهب، على الرغم من أنها تبقى ثانوية مقارنة بإيقاع التشكيلات المرضية للتصدي والضربة القاضية.
ومع ذلك، لا تخلو اللعبة من العيوب. يشير المراجع إلى أن تنوع بناء الشخصية (build variety) محدود نسبياً، مع شجرة مهارات بسيطة غالباً ما تعطي الأولوية لترقيات الصحة والضرر الأساسية على حساب أساليب اللعب المتنوعة. كما أن التجربة خطية للغاية مقارنة بالألعاب المعتادة في هذا النوع، حيث تستغرق أقل من 20 ساعة، ويتضاءل تنوع الزعماء الفرعيين في المراحل الأخيرة من اللعبة.
لماذا تهمنا هذه اللعبة
تتميز لعبة Valor Mortis بدمج تحديات الـ Soulslike التقليدية—مثل القتال المعتمد على أنماط الهجوم ونقاط الحفظ القائمة على الفوانيس—مع آليات حركة عالية السرعة مثل الجري على الجدران وخطاف التعلق، مستفيدةً من خبرة المطور One More Level في سلسلة Ghostrunner. بالنسبة للاعبين، يعني هذا تجربة أكثر حميمية ومحاصرة، تكافئ الوعي بالبيئة والدقة في التصدي بدلاً من إدارة إحصائيات تقمص الأدوار المعقدة.
بينما تتجنب اللعبة العديد من عثرات ألعاب الحركة من منظور الشخص الأول، يجب أن يتوقع اللاعبون بعض صعوبات التنقل من وقت لآخر، مثل التراجع إلى الزوايا أو السقوط من المنحدرات نظراً لمحدودية مجال الرؤية. في نهاية المطاف، تنجح اللعبة من خلال إعطاء الأولوية لتجربة متماسكة ومنظمة بدلاً من كونها ساحة حركة مفتوحة، مما يوفر بديلاً متميزاً لأولئك الذين يبحثون عن قتال متوتر ومركز.





