خبر
إيبك جيمز تحول مشروع لعبة التصويب من ديزني إلى تطوير يعتمد على الذكاء الاصطناعي كأولوية
أعلنت إيبك جيمز رسمياً عن تأجيل لعبتها القادمة من عالم ديزني، وهي لعبة تصويب منتظرة تضم شخصيات مارفل وحرب النجوم.

أعلنت إيبك جيمز رسمياً عن تأجيل لعبتها القادمة من عالم ديزني، وهي لعبة تصويب منتظرة تضم شخصيات مارفل وحرب النجوم. ووفقاً لتقرير صادر عن GamesIndustry.biz، والذي يستند إلى تقارير داخلية من بلومبرغ، كان من المقرر إطلاق اللعبة في شهر مارس، لكن لم يتم تقديم أي إطار زمني جديد للإطلاق حتى الآن.
نهج جديد للإنتاج
بالتزامن مع هذا التأجيل، تلقى فريق التطوير تعليمات بالتحول إلى نموذج إنتاج يعتمد على الذكاء الاصطناعي كأولوية. وأشارت مصادر مطلعة على المشروع إلى أن الإدارة وجهت الموظفين لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً نموذج كلود من شركة أنثروبيك، للتعامل مع مهام التطوير الأساسية. وفي رسالة داخلية حصلت عليها بلومبرغ، صرح أحد مديري المشروع قائلاً: “لا مزيد من الأكواد المكتوبة يدوياً”، مشيراً إلى أن جميع الرسوم الفنية داخل اللعبة سيتم إنتاجها من خلال سير عمل يعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من تأكيد جيك جونز، مدير الاتصالات في إيبك، أن الشركة “تتبنى التطوير المسرع بالذكاء الاصطناعي”، إلا أن الخبر شكل صدمة لبعض الموظفين خلال مكالمة فيديو أجريت الأسبوع الماضي. ويأتي هذا التحول في وقت تواصل فيه إيبك دمج الذكاء الاصطناعي عبر مختلف أقسامها، مما يمثل اختباراً مهماً للصناعة بينما تستكشف إلى أي مدى يمكن أتمتة المخرجات التقنية والإبداعية لأي مشروع.
عقبات التطوير وسياق الصناعة
تشير التقارير إلى أن المشروع كان متأخراً بالفعل عن جدوله الزمني الأصلي بسبب سوء تقدير فيما يتعلق بالتوظيف اللازم ووقت الإنتاج. وتأتي خطوة دمج سير عمل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في أعقاب استثمار ديزني بقيمة 1.5 مليار دولار في إيبك جيمز خلال عام 2024، وهو ما أسس لشراكة تركز على بناء ألعاب متعددة، حيث كان من المفترض أن تكون لعبة التصويب هذه هي العنوان الأول الذي يصدر بموجب هذا الاتفاق.
لا يزال الوسط التقني منقسماً حول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة الألعاب. فبينما وجد استطلاع أجرته مؤتمر مطوري الألعاب (GDC) لعام 2026 أن أكثر من 30% من المطورين قد دمجوا الذكاء الاصطناعي في أعمالهم، أعرب أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع عن مخاوفهم من أن هذه التكنولوجيا قد تكون ضارة بصناعة الألعاب ككل.
لماذا يعتبر هذا الأمر مهماً؟
بالنسبة للاعبين، يمثل هذا التحول تجربة غير مسبوقة في إنتاج الألعاب الضخمة. وإذا نجحت إيبك في التحول إلى نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي كأولوية في عنوان مرخص كبير مثل لعبة ديزني هذه، فقد يشير ذلك إلى تحول جذري في كيفية بناء واختبار وإطلاق ألعاب الفئة الأولى (AAA) في المستقبل.
وبما أن هذا المشروع هو العنوان الرئيسي للشراكة بين ديزني وإيبك، فإن جودته وأدائه النهائي سيكونان مؤشراً لمدى صلاحية الأصول والأكواد المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي في الألعاب ذات الميزانيات الضخمة. ينبغي على اللاعبين ترقب المزيد من الإعلانات حول الجدول الزمني الجديد للإصدار، ومتابعة كيف ستؤثر تقنيات التطوير المؤتمتة هذه على الشكل والمظهر النهائي لعوالم مارفل وحرب النجوم الأيقونية داخل اللعبة.





