خبر
كيف ساعد دوني ين استوديو S-Game في بناء نظام قتال الكونغ فو الأصيل في لعبة Phantom Blade Zero
بالنسبة لمطوري استوديو S-Game، كان ابتكار لعبة Phantom Blade Zero يعني تجاوز الجوانب الجمالية السطحية لالتقاط الجوهر الحقيقي لثقافة الـ "ووشيا".

في هذا المقال
بالنسبة لمطوري استوديو S-Game، كان ابتكار لعبة Phantom Blade Zero يعني تجاوز الجوانب الجمالية السطحية لالتقاط الجوهر الحقيقي لثقافة الـ “ووشيا”. وكما ورد في تقرير نشره موقع Polygon، كان هدف المخرج “سولفريم ليانغ” هو ابتكار “فيلم كونغ فو قابل للعب” بدلاً من مجرد لعبة أكشن تقليدية أخرى. هذا الطموح دفع الاستوديو للتعاون مع أسطورة الفنون القتالية “دوني ين”، الذي عمل كمستشار إبداعي للمشروع.
دور دوني ين
على الرغم من أن الاستوديو تواصل في البداية مع “ين” لغرض الدعم الترويجي، إلا أن التعاون تطور ليصبح شراكة إبداعية عميقة. لعب “ين”، المعروف بأدواره في سلسلة أفلام “إيب مان” و”جون ويك 4″، دوراً محورياً في تشكيل أسس الفنون القتالية في اللعبة. ووفقاً لـ “ليانغ”، أدرك “ين” أن الاستوديو كان ملتزماً بتقديم أصالة حقيقية وليس مجرد استغلال لشهرته. وإلى جانب دوره الاستشاري، قدم “ين” أداءً في التقاط الحركة (Motion Capture) وتجسيد شخصية “مو يوان” الغامضة التي ترتدي قناعاً. كما عمل فريقه، الذي ضم مخرج الأكشن “كينجي تانيغاكي”، بشكل وثيق مع مطوري S-Game لضمان أن الفنون القتالية المعروضة في اللعبة تستند إلى خبرة ثقافية حقيقية وليست مجرد مؤثرات بصرية سطحية.
قتال متجذر في فلسفة الفنون القتالية
لتحقيق تدفق طبيعي في القتال، قام فريق التطوير بدمج نظام معقد يبتعد عن مجموعات الضربات (Combos) الخطية والمتوقعة. طبّق مخرج القتال “يانغ ليو”، الذي قاد جلسات التقاط الحركة اليومية، مبادئ الفنون القتالية الصينية على تصميم اللعبة. ومن خلال وضع تصور لما لا يقل عن 10 أساليب هجوم مختلفة لكل سلاح، ضمن الفريق أن تبدو حركة الشخصية انسيابية ومتفاعلة مع البيئة المحيطة.
وأشار “ليانغ” إلى أن الهدف كان تجنب نهج “مقاس واحد يناسب الجميع” في القتال، مع التركيز على تدفق دائري وقابل للتكيف حيث يمكن لأي حركة أن تتصل بأخرى. يهدف هذا الخيار التصميمي إلى جعل اللاعبين يشعرون وكأنهم يؤدون مشهداً مصمماً بدقة في فيلم كونغ فو، مع تبديل سلس للأسلحة وحركة انسيابية تعكس فلسفة “كن كالماء” التي أشار إليها المخرج وفريق القتال.
لماذا هذا الأمر مهم
بالنسبة للاعبين، يمثل التعاون بين مخضرمي الصناعة ومطوري الألعاب تحولاً كبيراً في كيفية إنتاج ألعاب الأكشن المستوحاة من ثقافة الـ “ووشيا”. فمن خلال الابتعاد عن الجماليات السطحية، طوّر استوديو S-Game نظام قتال يعطي الأولوية للأصالة التقنية، مما يضع على الأرجح معياراً جديداً لكيفية تعامل ألعاب الفنون القتالية مع عمق أسلوب اللعب.
سواء كنت من محبي أفلام الـ “ووشيا” التقليدية أو كنت تبحث فقط عن تجربة أكشن متقنة ومميزة، فإن التركيز على دمج الرسوم المتحركة المعقدة وأساليب القتال المتنوعة والحساسة للسياق يوفر تجربة ميكانيكية جديدة. وبما أن اللعبة متاحة الآن على أجهزة الكمبيوتر (Windows PC) وPlayStation 5، يمكن للاعبين التطلع إلى عنوان يتجنب عمداً هياكل الـ combos الجامدة والمتسلسلة الموجودة في العديد من ألعاب الأكشن السائدة، لصالح أسلوب أكثر تعبيراً وانسيابية.





