خبر
مطور سابق في Valve ينتقد تحديث متجر Epic Games الذي يركز على الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة Epic Games مؤخرًا عن تحديث شامل وكبير لمشغل متجر Epic Games، حيث سوّقت لهذا التحديث كواجهة لاستعراض قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

في هذا المقال
أعلنت شركة Epic Games مؤخرًا عن تحديث شامل وكبير لمشغل متجر Epic Games، حيث سوّقت لهذا التحديث كواجهة لاستعراض قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وادعت الشركة في تدوينة لها أنها استخدمت أسلوب “البرمجة بالأجواء” (vibe coding) في تطوير المشغل الجديد، مشيرة إلى أن هذا النهج مكنهم من الابتعاد عن أساليب البرمجة التقليدية لإنشاء تجربة مستخدم أسرع وأكثر استجابة.
وفقًا لتقرير GamesRadar+، أعرب تشيت فالسيك، الكاتب السابق في شركة Valve والمعروف بعمله في سلسلتي Half-Life و Left 4 Dead، عن شكوكه تجاه هذا الإعلان. وتساءل فالسيك عن الرسائل التي تحاول الشركة إيصالها، مجادلاً بأن المواد التسويقية ركزت على “البرمجة بالأجواء” و”سرعة التحميل” بدلاً من تسليط الضوء على تحسينات ملموسة في تجربة المستخدم قد تثير حماس مجتمع اللاعبين بالفعل.
تفسير الانتقادات الموجهة لشركة Valve
سلط فالسيك الضوء على جملة محددة في إعلان Epic تقول: “فكروا فيه كقارب سريع وليس كيخت!”، حيث فسر ذلك على أنه استهداف متعمد من قِبل تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic، تجاه غيب نيويل، المؤسس المشارك لشركة Valve، في إشارة إلى تاريخ تعليقات سويني العلنية المتعلقة بمجموعة اليخوت التي يمتلكها نيويل. ووصف فالسيك هذا التلميح بأنه هوس مستمر، مشيرًا إلى أنه يعكس خللاً في استراتيجية التواصل الخاصة بالشركة مقارنة بما كان يشهده خلال تعاملاته السابقة مع الاستوديو.
تحديد البوصلة الأساسية للمتجر
بعيدًا عن نبرة الإعلان، انتقد فالسيك متجر Epic Games لكونه يبدو “جامدًا” مقارنة بمتجر Steam. ووصف Steam بأنه نظام بيئي يشبه ألعاب الـ MMO يقدم أكثر من مجرد مكتبة ألعاب وعربة تسوق، مؤكدًا على الميزات التي تتيح للاعبين التعبير عن أنفسهم واكتشاف المحتوى.
وأشار فالسيك إلى أنه على الرغم من أن Steam لديه مجالات تحتاج إلى تحسين -خاصة فيما يتعلق بإدارة المحتوى- إلا أنه لا يزال متفوقًا بأشواط على ما تقدمه Epic. واختتم بالتساؤل عن “النجم القطبي” أو البوصلة الشاملة لشركة Epic، مجادلاً بأن الادعاء بأن المشغل أسرع مع الاعتراف صراحة بأنه “يفتقر إلى الميزات” لا يوفر سببًا مقنعًا للمستخدمين للانتقال إلى هذه المنصة.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة للاعب العادي، تشير هذه التغييرات إلى جهود Epic المستمرة لإعادة بناء بنية المشغل الخاص بها، على الرغم من أن التركيز على “البرمجة بالأجواء” والذكاء الاصطناعي التوليدي أثار جدلاً حول ما إذا كانت هذه التحولات التقنية تؤدي بالفعل إلى بيئة متجر أفضل. وفي حين يهدف المشغل الجديد إلى زيادة الاستجابة، فإن النقص الحالي في الميزات التي تركز على المجتمع يعني أن المتجر يظل مختلفًا من الناحية الوظيفية عن النظام البيئي الاجتماعي الذي يجده المستخدمون في منصات مثل Steam.
لا توجد مؤشرات في المادة المصدر المقدمة فيما يتعلق بتأثيرات محددة على منطقة الشرق الأوسط، مثل التسعير الإقليمي أو دعم اللغة المحلية. يجب على اللاعبين مراقبة التحديثات المستقبلية لمعرفة ما إذا كانت Epic ستغير تركيزها من كفاءة الخلفية البرمجية إلى معالجة فجوة الميزات التي أثارها النقاد.





