راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

Resonance: A Plague Tale Legacy تنقل السلسلة من العصور الوسطى إلى جزيرة كريت القديمة

استوديو Asobo قرر ياخذ سلسلة A Plague Tale في اتجاه جديد كليًا مع لعبة Resonance: A Plague Tale Legacy، اللي تبعد اللعبة عن جذورها في العصور الوسطى وتنقلنا لجزيرة كريت في الزمن القديم.

Resonance: A Plague Tale Legacy تنقل السلسلة من العصور الوسطى إلى جزيرة كريت القديمة
في هذا المقال
  1. كيف تتكشف القصة
  2. ليه هذا يهم عشاق ألعاب الأكشن والمغامرة
  3. الخلاصة
  4. استكشف ما وراء الخبر

استوديو Asobo قرر ياخذ سلسلة A Plague Tale في اتجاه جديد كليًا مع لعبة Resonance: A Plague Tale Legacy، اللي تبعد اللعبة عن جذورها في العصور الوسطى وتنقلنا لجزيرة كريت في الزمن القديم. البطلة صوفيا تدور وراء كنز بينما تتنقل داخل عالم مليء بأساطير المينوتور. اللعبة صدرت في 27 أغسطس على PS5 وXbox Series S/X والكمبيوتر، وتجمع بين شخصية شابة من الجزء الثاني للسلسلة وربط خارق للطبيعة مع محارب مينوي عاش قبل آلاف السنين.

كيف تتكشف القصة

الميكانيكية الأساسية في اللعبة تدور حول مفهوم الـ resonance، يعني أفعال متزامنة بين حقبتين زمنيتين تعكس بعضها، مثل مقبض تدور في العصر البرونزي وتضل شغالة في العصور الوسطى. صوفيا عندها قدرة خاصة تدفعها للأمام رغم إنها ما تتحكم كامل بمصيرها، واللاعب يوجهها عبر ممرات خطية متمثلة بمعسكرات قراصنة وشوارع البندقية. القصة تبدأ وصوفيا طفلة صغيرة، هربت من دير، بعدها القصة تقفز حوالي عشر سنين لعمرها العشرينات، وتصير محاربة قوية وقاسية.

طريقة اللعب تتبع نفس القالب المعروف في ألعاب الأكشن والمغامرة اللي رسختها Tomb Raider وطورتها The Last of Us: جري، تسلق، تعلق بين المنصات، انزلاق في مساحات ضيقة، وتخفي خلف الجدران للتهرب من الأعداء. الألغاز البيئية تعتمد على التحكم بالضوء عبر كرة صوفيا العاكسة، وتوجيه الأشعة عبر عدسات ضخمة للتقدم بالقصة. مدة اللعبة تقريبًا 12 ساعة.

القرارات التصميمية بشكل عام مألوفة وما فيها مفاجآت من الناحية التفاعلية. الألغاز غالبًا لها حل واحد فقط مع مساحة محدودة للإبداع، وقلما تعطيك لحظة “آها” مرضية. التخفي متوفر بعض الأوقات، لكن القتال اليدوي يصير ضروري في أغلب الأحيان، وأقوى المعارك تجيك في نهاية اللعبة، مع مخلوقات متحجرة شبيهة بالزومبي تتحول لغبار تحت دوامات الضوء وصوفيا توجهلها ضربات سيف قاتلة.

ليه هذا يهم عشاق ألعاب الأكشن والمغامرة

سلسلة A Plague Tale بنت اسمها على القصص المشحونة بالأجواء وميكانيكية أسراب الجرذان المميزة، وكل هذا مربوط بأحداث تاريخية حقيقية. بنقل السلسلة لكريت، Asobo فتح المجال لأساطير مينوية وأجواء العصر البرونزي، مع الحفاظ على الفكرة الأساسية اللي كانت محور الألعاب السابقة: الصراع بين النور والظلام. هذا التغيير كذلك يفتح المجال لمغامرة تقودها بطولة نسائية، وهذا النوع من القصص لسه له قيمة كبيرة في هذا التصنيف.

شخصية صوفيا، ابنة أم غنية وأب مهرب، تحمل ثقل خيارات تصميمية مألوفة نوعًا ما. لكن رحلتها من ضحية هروب لمحاربة واثقة من نفسها، تنتهي بتحررها من مصير مكتوب لها “بأسلوب مثير جدًا يشبه نهاية العالم”، توضح إن القصة تتجاوز الروتين الميكانيكي البحت.

من الناحية البصرية، Asobo قدم شي مختلف كل الاختلاف. بدل الأجواء القاتمة اللي عودتنا عليها الألعاب المستوحاة من العصور الكلاسيكية، كريت تظهر بألوان مشمسة كأنها من كتالوج سياحي: منحدرات رملية ناعمة، طيور سنونو في ضوء المساء، خضرة زاهية وسط تماثيل متهدمة. اللوحات الجدارية المينوية محافظة على ألوانها البرتقالية والصفراء الحية، وأجمل اللحظات تجيك لما تعيش بمنظور المحارب لفترة قصيرة، جماهير تصرخ للدماء، منصات مزينة بأقماشة، وزهور بنفسجية فوق أرضيات الفسيفساء.

الخلاصة

اللاعبين المتابعين لصيغة السلسلة راح يحسوا بالراحة مع ميكانيكيات مألوفة، بس مرفوعة بمستوى شخصية صوفيا المميزة والتصميم البصري اللافت. السؤال الحقيقي هو إذا هذا القالب مع هذا العرض البصري يقدر يشدك طول 12 ساعة من اللعب، وهذا هو الخط الفاصل بين من يشوفها إضافة تستحق التجربة، ومن يشوفها تكرار لشي شافوه قبل.

مباشر
Scroll to Top