راليفاي الخاص بك
تخطَّ إلى المحتوى

وصول مبكر Ralify في مرحلة الوصول المبكر — ساعدنا في بناء الشاشة الرئيسية للألعاب.

خبر

مدير سابق في كابكوم يكشف كواليس التطوير المضطربة للعبة Resident Evil 7

بعد قرابة عقد من إطلاق Resident Evil 7، كشف مدير سابق في شركة كابكوم النقاب عن دورة التطوير الفوضوية التي كادت أن تجعل اللعبة مختلفة تماماً عن تجربة رعب البقاء التي يعرفها اللاعبون اليوم.

مدير سابق في كابكوم يكشف كواليس التطوير المضطربة للعبة Resident Evil 7
في هذا المقال
  1. من تكملة مباشرة إلى إعادة إطلاق ناعمة
  2. تحديات الرؤية النهائية
  3. لماذا يهمنا هذا؟

بعد قرابة عقد من إطلاق Resident Evil 7، كشف مدير سابق في شركة كابكوم النقاب عن دورة التطوير الفوضوية التي كادت أن تجعل اللعبة مختلفة تماماً عن تجربة رعب البقاء التي يعرفها اللاعبون اليوم. وفي سلسلة تغريدات مفصلة على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح ميغيل كورتي أن المشروع بدأ كاستكمال مباشر وغني بقصص السلسلة للجزء السادس المثير للجدل Resident Evil 6، قبل أن يخضع لإعادة هيكلة شاملة.

من تكملة مباشرة إلى إعادة إطلاق ناعمة

وفقاً لما أورده موقع Polygon، كانت الرؤية الأولية للجزء الرئيسي السابع تركز على إعادة شخصيات السلسلة الأساسية مثل ليون كينيدي، وجيل فالنتاين، وريبيكا تشامبرز لمعالجة خيوط القصة التي ظلت معلقة في الجزء السابق. ورغم الاستقبال النقدي السيئ للعبة Resident Evil 6، كانت الإدارة راضية في البداية عن أدائها التجاري القوي، مما دفع المطورين لاستلهام الأفكار من لعبة The Last of Us الخاصة باستوديو Naughty Dog، وذلك للتحول نحو تجربة فردية تركز أكثر على السرد وتحظى بإشادة نقدية. اصطدم الفريق في النهاية بحائط مسدود إبداعياً، مما أدى إلى إعادة تنظيم شاملة في الشركة وتلقي توجيهات ببدء التطوير من الصفر.

تحديات الرؤية النهائية

بعد إعادة الضبط، نقل الفريق السلسلة إلى منظور الشخص الأول لتتماشى مع توجهات الصناعة في ذلك الوقت. هذه المرحلة قدمت عائلة بيكر وبيئة المنزل المعزول. يشير كورتي إلى أنه على الرغم من اعتماد هذه النسخة، إلا أنها عانت من تناقضات داخلية. وبشكل أكثر تحديداً، كانت العلاقة بين البطلين إيثان وميا محاولة لمحاكاة الأثر العاطفي لفقدان جويل لابنته في لعبة The Last of Us. يرى كورتي أن غياب ارتباط اللاعبين بشخصية ميا تم تداركه في النهاية عبر حشر روابط قسرية مع قصة شركة أمبريلا الواسعة.

وبينما بذل الفريق جهوداً كبيرة لإنقاذ المشروع رغم العيوب المعروفة، كان أداء اللعبة في البداية أقل من توقعات المبيعات الداخلية لشركة كابكوم. ولم تصبح اللعبة من بين الأكثر مبيعاً بشكل مستمر للشركة إلا في السنوات التي تلت إطلاقها.

لماذا يهمنا هذا؟

بالنسبة للاعبين، تقدم هذه الرؤية نظرة نادرة على كيفية نجاة العناوين “المعجزة” غالباً من الاضطرابات الداخلية وأزمات الهوية. إن فهم أن مشكلات “الترابط” السردي في Resident Evil 7 كانت نتاجاً لتغييرات في اللحظة الأخيرة يساعد في تفسير الاختلاف الصارخ في الأسلوب مقارنة بالأجزاء السابقة.

في نهاية المطاف، يعد هذا التاريخ بمثابة تذكير بأن التحولات الكبرى في السلاسل الشهيرة نادراً ما تكون سلسة. يجب على اللاعبين وضع هذا في اعتبارهم عند متابعة دورات التطوير طويلة الأمد لسلاسلهم المفضلة، حيث أن المنتج النهائي غالباً ما يكون نتيجة لعدة مفاهيم تم التخلي عنها واحتكاكات داخلية كبيرة، وليس نتيجة رؤية واحدة واضحة ومحددة منذ البداية.

مباشر
Scroll to Top